السيد محمد حسين فضل الله
60
من وحي القرآن
شيء مكشوف عنده ، فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ أي الشاكين المترددين ، لأنه لا معنى للشك في ما أنزله اللّه من الحق في وحيه . وتلك هي قصة اليقين في الإيمان لدى المؤمنين ، فليس بين المؤمن وبين أن يعيش اليقين في قلبه إلا أن يعرف أنّ هذا هو الحق من عند اللّه ، مهما أثار الآخرون أمامه من شكوك وشبهات . . . وهكذا أراد اللّه للمؤمنين - من خلال خطابه للنبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم - أن لا يكونوا من المرتابين في أمر عيسى عليه السّلام ، في ما حكاه اللّه عنه من آياته وبيّناته .